*الاتحاد الاشتراكي العربي/التنظيم الناصري: اتفاق الإذعان تجاوز كل الخطوط الحمراء ويستوجب إسقاطه*
بيان الاتحاد الاشتراكي العربي/التنظيم الناصري:
- سلطة " أبو عمر" تهدي لبنان للعدو
أقدمت سلطة الوصاية بتوقيعها ما يسمى إتفاق إطار مع الكيان الصهيوني على تقديم لبنان ،كل لبنان، وليس جنوبه فقط قربانا على مذبح العدو الصهيوني.
لقد أكد اتفاق الذل والعار أن ما أقدمت عليه السلطة ليس وليد الصدفة أو إبن ساعته وإنما هو تتويج لمسار الإذعان والتنازلات المجانية الذي انتهجته تنفيذا للإملاءات الصهيو - أميركية وهو لا يعدو عن كونه صك استسلام وخضوع لبنان للعدو.
كذلك يؤكد اتفاق الإذعان أنه جاء نتيجة سياسة مرسومة يجري تنفيذها بدقة ووعي تام وليس ناتجا عن ضغوط كما يروج البعض.
*إننا في الاتحاد الاشتراكي العربي/ التنظيم الناصري إذ نعتبر ان هذا الاتفاق منعدم الوجود نؤكد على ما يلي:*
١ - لا شرعية قانونية ودستورية لهذا الاتفاق ناهيك عن لا شرعيته الشعبية .
٢- إن اتفاق الإذعان تجاوز كل الخطوط الحمر على المستوى السياسي والوطني والأخلاقي ما يستدعي إسقاطه بكل الوسائل المشروعة .
٣- إن ما فشل العدو في تحقيقه بعدوانه الهمجي والحملة الإبادية للبشر والحجر والشجر لن يناله باتفاق الإذعان أو أي اتفاق آخر بفضل جهوزية المقاومة الشريفة والتفاف جماهير شعبنا من مختلف الشرائح والمعتقدات حولها.
٤-إن ما جاء على لسان النتن ياهو رئيس وزراء العدو وسائر المسؤولين الصهاينة يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك بأن سلطة الوصاية لم تكن طرفا في المفاوضات بل مجرد قلم توقيع لما تم صياغته بالحبر الصهيو- أميركي.
٥- إن اتفاق الإذعان ببنوده الأربعة عشر والتي أقل بنودها بمثابة خنجر طاعن في سيادة الوطن يرتقي إلى مستوى الخيانة العظمى .
٦- إن لبنان اليوم في أخطر منعطف يهدد مصيره الوجودي ككيان ما يتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية والشرفاء لمواجهة ما يحاك في مطبخ الصيهو أميركي والرجعية العربية من رسم لشرق أوسط جديد .
٧- إن مقاومة الإحتلال حق مشروع تقره الشرائع السماوية والقوانين الدولية والدستورية وإننا في ذلك على نهج القائد الخالد جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
بيروت ٢٧ حزيران ٢٠٢٦


